بالقرآن اهتديت

بالقرآن اهتديت صدقة جارية عني

19/05/2026

اسألوا مَن قدَّموا القرآن على كل شيء فى حياتهم حتى أنفسهم ... كيف أتتهم الدُّنيا وهي راغمة بكامل زينتها ،

ثمّ تأمّلوا تفاصيل حديثهم كيف رَكلوها بقوّة، زاهدينَ بما فيها واستغنوا " بالقرآن ".

أسأل اللَّه أن يَصبّ القُرآن في قَلوبكم صبا

19/05/2026
19/05/2026

كنتُ أتساءل . .

لماذا شبَّه القرآن شُرب أهل النار بشُرب الإبل الهِيم؟
ولماذا اختير هذا الوصف الدقيق دون غيره؟

قال الله تعالى:
﴿فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ ۝ فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ﴾ الواقعة

عندما رجعتُ إلى لغة العرب، وجدتُ أن الهِيم هي الإبل المصابة بداءٍ غريب؛
تشرب الماء بشراهة… ولا ترتوي.
بل تظل تمصّ الماء مرارًا حتى تهلك.

قال ابن جرير الطبري:
الهِيم: الإبل التي يصيبها داء فلا تروى من الماء.

وقال ابن عباس رضي الله عنهما:
شُرب الهيم: شُرب الإبل العطاش التي لا ترتوي.

ثم سألت نفسي:
هل هذا مجرد تشبيه لغوي؟ أم أن وراءه حقيقة أعمق؟

من الناحية الطبية، اكتشف العلماء أن مرض الهيام في الإبل سببه طفيلي مجهري يُعرف باسم مثقبة إيفانز،
يؤدي إلى خللٍ شديد في وظائف الجسم، وحُمّى عالية، واضطرابٍ في توازن السوائل، فتشرب الإبل الماء بنهمٍ شديد، لكن الماء يتجمع في بطونها بدل أن يرويها… فتزداد عطشًا، وتقترب من الهلاك.

وهنا توقفت طويلًا
العطش موجود، والماء موجود، لكن الارتواء مستحيل.
أليس هذا هو عين العذاب؟

فجاء التعبير القرآني بالغ الدقة:
ليس مجرد شرب،
بل شرب الهِيم
شربٌ لا يطفئ،
وماءٌ لا يحيي،
وعذابٌ يتجدد مع كل جرعة.

هذا الوصف لم يكن معلومًا علميًا زمن التنزيل، ومع ذلك جاء مطابقًا للحقيقة الطبية المكتشفة حديثًا.

فقلت في نفسي:
أيُّ بيانٍ هذا؟
وأيُّ علمٍ أحاط بحال الإبل، ليجعلها مثالًا خالدًا يُتلى إلى يوم القيامة؟

إنه القرآن
كلامُ العليم الخبير.

يسرني 🤩أن أدعوكم للمشاركة 🥰في دورة📍 لامية العقيدة 📖التي تتحدث عن أسس العقيدة 🕯مجانا على تطبيق تلقرام لمن يهمه 📩الأمر يتر...
12/01/2026

يسرني 🤩أن أدعوكم للمشاركة 🥰في دورة📍 لامية العقيدة 📖التي تتحدث عن أسس العقيدة 🕯مجانا على تطبيق تلقرام لمن يهمه 📩الأمر يترك تم او رسالة

16/11/2025

✍🏻 نصيحة لنفسي قبل غيري

لا يوجد شيء اسمه "اشغلني العلم عن حياتي اليومية"
بل قل "اشغلني العلم عن ان يضيع وقتي في غير حق ؛
رفعني العلم عن سفاسف الامور"

انت لست لا تجد وقتا لتأكل وتشرب وتؤدي الواجب عليك اتجاه الاهل والاحباب ؛
انت لم يعد لديك متسعٌ للترف

وانظر الى حال السلف رضوان الله عليهم :

قال عبيد بن يعيش - رَحِمَهُ اللَّهُ - : «أقمت ثلاثين سنة ما أكلت بيدي - يعني بالليل - كانت أختي تلقمني وأنا أكتب الحديث»

يأخذ لقيمات في فمه من أخته ؛ لأنه ليس لديه وقت أن يجلس على مائدة الطعام الوقت الطويل ليأكل !

هل وصل بك فتاتُ العام الذي تقتاتُ منه في بضع اويقاتك الى هذا الحد؟!

كلا وربي !

قال سفيان بن عيينة - رَحِمَهُ اللَّهُ -:« كان الشاب إذا وقع في الحديث احتسبه أهله».
قال الخطيب البغدادي وهو يشرح هذه الكلمة : « يعني أنه كان يجتهد في العبادة اجتهادًا يقطعه عن أهله فيحتسبونه عند الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى»

سبحان الله ! هل قطعك العلم عن اهلك ؟ العلم يدخل اليك في بيتك ! ما يحتاج تنقطع عن احد حتى تطلبه ؛ هو يأتيك حتى بابك !

وانظر الى هذه القصة العجيبة :

قال أبو جعفر بن نفيل - رَحِمَهُ اللَّهُ -: « قدم علينا الإمام أحمد بن حنبل ويحيى بن معين فسألني يحيى وهو يعانقني،
فقال: يا أبا جعفر قرأتَ على معقل بن عبيد الله عن عطاء:
أن أدنى وقت الحائض يوم؟ فقال له الإمام أحمد: لو جلست، قال: أكره أن يموت أو يفارق الدنيا قبل أن أسمع!»

من شدة حرصهم على طلب الحديث بكل تواضع وبكل أدب وبكل إخلاص !
جاء هذا العالم وهو في الرمق الأخير ويريد أن يسأله عن أقل مدة للحيض فعوتب في ذلك:
يا أخي استرح من السفر
قال : أخشى أن يموت هذا العالم قبل أن آخذ منه هذه المسألة !! عن أقل مدة تحيضها المرأة !

الله أكبر! ما أعظم الحرص على طلب العلم! الله أكبر !

قال محمد بن قدامة : «سمعت شجاعًا يقول: سمعت أبا يوسف يقول: مات ابنٌ لي فلم أحضر تجهيزه ولا دفنه، وتركته على جيراني وأقربائي؛ مخافة أن يفوتني من أبي حنيفة شيء لا تذهب حسرته عني» !!

سبحان الله يموت ولده فلا يجهزه مخافة ان يفوته شيء من العلم ! ؛ اما انت اليوم فلا يصيبك بعض من هذا قط ؛ بالك مرتاح تخرج مع اصحابك ؛ تتنزهين مع عائلتك وانت متيقنة ان المحاضرة مسجلة تعيدينها متى ما تيسر لك ويا ليتك تعيدينها !

الله المستعان على ما تقرئون!
اما حان الوقت لننظر بصدق الى أنفسنا في رحلة طلب العلم ؟!

أين نحن من هؤلاء

Adresse

الجزائر
Algiers
١٦٠٠

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque بالقرآن اهتديت publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Raccourcis

Partager