Ruva Nova

Ruva Nova ☄️ Ruva Nova 🪐
Your daily dose of story 🤍

12/06/2026

#قصة #1 💔

راني نكتبلكم و يدي ترجف، والله غير من البارح ما ذقت لا نعاس لا راحة. راني أم لثلاثة ولاد، الكبير عندو 10 سنين، والبنت 7 سنين، والصغير 3 سنين. راجلي خدام خارج الولاية ويجي غير نهار في السيمانة.

البارح الصباح نوضت بكري كالعادة، وجدت الفطور و لبست الولاد للمدرسة. الصغير كان مريض شوية وعندو سخانة، بصح قلت غير برد خفيف.

حوالي العشرة عيطتلي الجارة تاعي تبكي، قاتلي باباها طاح في الدار و داوه للسبيطار. هي مرا وحدها وما عندهاش شكون يوقف معاها.

قلت نخلي الصغير عند حماتي ساعة برك ونروح نعاونها.

روحت لدار حماتي، قتلتلها: "يمّا غير ساعة ولا زوج ونرجع."

قاتلي: "روحي بنتي متقلقيش."

خليت عندها الصغير وهو يضحك ويلعب، حتى باسو وقاللي: "ماما متروحيش."

والله غير قلبي تقرص بصح قلت ساعة ونرجع.

فوتت النهار كامل في السبيطار بين التحاليل والدواء والجري. كي رجعت للدار كانت الساعة داخلة في الثمانية تاع الليل.

كي دخلت لقيت حماتي قاعدة ساكتة.

قلت: "يمّا وين آدم؟"

قاتلي: "راقد."

بصح ما عرفتش علاه حسيت بلي كاين حاجة ماشي نورمال.

دخلت للبيت وين راقد، لقيتو واجه للحايط.

قربت باش نبوسو، لقيت وجهو سخون بزاف.

قلبتو...

وتما حبستلي الدنيا.

كان تحت عينو زرقة كبيرة، وشفت خدوش في رقبتو.

والله غير حسيت رجليا ما بقاوش يشدوني.

قلت لحماتي: "واش صرالو؟!"

قاتلي: "طيح وحدو."

بصح بنتي الكبيرة كانت واقفة في الباب ووجهها مصفر.

قربتلي وشدتلي سروالي وقالت بصوت خافت:

"ماما... كذبت عليك."

تم قلبي هبط.

قلت: "واش كاين يا بنتي؟"

قاتلي وهي تبكي:

"ما طاحش وحدو... عمي جا للدار..."

💔

يتبع في الجزء الثاني... 😢

Adresse

Tlemcen

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque Ruva Nova publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Partager