28/06/2019
"كنت اظن اني لا اهون وهنت"
جملة تكررت ع أذناي كثيرا هذه الفتره ولم أعي مضمونها بعد ان أصبحت انا من اهون ، نعم الهون ليس ف قول وانما قل ف افعال، لم أدري ان دوائي الوحيد اصبح دائي لينقلب السحر ع الساحر، اصبح اقرب شخص لي اقربهم ل شخص آخر، كنت متيقنه ان الايام تأتي وتدور بنفس الأفعال والأقوال التي نفعلها ونتمناها ، ولكني وجدت عقاب اخوة يوسف ، لم احزن لما وجدت وانما من من وجدت، تيقنت ان كل م يقال لحظات الغضب ليس انما حقيقه تقال ع هيئه اسف واندفاع غير مقصود، وانما هو م يكمن ب النفس التي تتصرف عكس م تريد أمامنا، وهاهنا اليوم نطلب منكم ان تكونوا انتم لاننا لم نعد كما نحن بسببكم، ف لاتظلموا احد اكثر مننا بالاضافه إلينا، وان كان عنا ف نحن قد غفرنا ولكن لانريد هذا الوجود والوجوه الباهتة، انتم رحلتم ونحن بقينا، ونقول الان حان وقت رحيلنا ف لم نعد نشتاق ل محبتكم الكاذبه،، وسلاما عليكم
SARA Hegab