08/10/2026
☀️ مين مزعّلك على الصبح؟
مستني حاجة؟
مستني رزق؟ فرصة؟ خبر؟
مستني حد يرجع؟ باب يتفتح؟ حلم يتحقق؟
بس اسأل نفسك بصدق:
هل أنت مستني الحاجة… ولا مستني حياتك تبدأ بعدها؟
لأننا أحيانًا لا نتعب من الانتظار نفسه،
نتعب من إننا نضع كل فرحتنا في شيء لم يحدث بعد.
استنى… وادعي… وتفاءل.
لكن عِش في الوقت نفسه.
فما كُتب لك سيأتيك،
وما تأخر قد يأتي في وقته الأجمل،
أما اليوم الذي بين يديك…
فلن يعود مرة أخرى.
الانتظار ثقة في القادم،
وليس إلغاءً للحاضر. 🤍