07/08/2026
اللهُمَّ إنّي أفتَتِحُ الثَّناءَ بِحَمدِكَ وَأنتَ مُسَدِّدٌ لِلصَّوابِ بِمَنِّكَ وَأيقَنتُ أنَّكَ أنتَ أرحَمُ الرَّاحِمينَ في مَوضِعِ العَفوِ وَالرَّحمَةِ، وَأشَدُّ المُعاقِبينَ في مَوضِعِ النِّكالِ وَالنَّقِمَةِ، وَأعظَمُ المُتَجَبِّرينَ في مَوضِعِ الكِبرياءِ وَالعَظَمَةِ. اللهُمَّ أذِنتَ لي في دُعائِكَ وَمَسألَتِكَ فاسمَع يا سَميعُ مِدحَتي وَأجِب يا رَحيمُ دَعوَتي وَأقِل يا غَفورُ عَثرَتي، فَكَم يا إلهي مِن كُربَةٍ قَد فَرَّجتَها وَهُمومٍ قَد كَشَفتَها وَعَثرَةٍ قَد أقَلتَها وَرَحمَةٍ قَد نَشَرتَها وَحَلقَةِ بَلاءٍ قَد فَكَكتَها، الحَمدُ للهِ الَّذي لَم يَتَّخِذْ صاحِبَةً وَلا وَلَداً وَلَم يَكُن لَهُ شَريكٌ في المُلكِ وَلَم يَكُن لَهُ وَليٌ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرهُ تَكبيراً، الحَمدُ للهِ بِجَميِعِ مَحامِدِهِ كُلِّها عَلى جَميعِ نِعَمِهِ كُلِّها، الحَمدُ للهِ الَّذي لا مُضادَّ لَهُ في مُلكِهِ وَلامُنازِعَ لَهُ في أمرِهِ، الحَمدُ للهِ الَّذي لا شَريكَ لَهُ في خَلقِهِ وَلا شَبيهَ لَهُ في عَظَمَتِهِ، الحَمدُ للهِ الفاشي في الخَلقِ أمرُهُ وَحَمدُهُ الظاهِرِ بالكَرَمِ مَجدُهُ الباسِطِ بالجودِ يَدَهُ، الَّذي لا تَنقُصُ خَزائِنُهُ وَلا تَزِيدُهُ كَثرَةُ العَطاءِ إلاّ جوداً وَكَرَماً إنَّهُ هُوَ العَزيزُ الوَهَّابُ.
اللهُمَّ إنّي أسألُكَ قَليلاً مِن كَثيرٍ مَعَ حَاجَةٍ بي إلَيهِ عَظيمَةٍ وِغِناكَ عَنهُ قَديمٌ وَهُوَ عِندي كَثيرٌ وَهُوَ عَلَيكَ سَهلٌ يَسيرٌ اللهُمَّ إنَّ عَفوَكَ عَن ذَنبي وَتَجاوُزَكَ عَن خَطيئَتي وَصَفحَكَ عَن ظُلمي وَسترَكَ عَلَى قَبيحِ عَمَلي وَحِلمَكَ عَن كَثيرِ جُرمي، عِندَما كانَ مِن خَطَأي وَعَمدي أطمَعَني في أن أسألَكَ ما لا أستَوجِبُهُ مِنكَ الَّذي رَزَقتَني مِن رَحمَتِكَ وَأرَيتَني مِن قَدرَتِكَ وَعَرَّفتَني مِن إجابَتِكَ، فَصِرتُ أدعوكَ آمِناً وَأسألُكَ مُستَأنِساً لا خائِفاً وَلا وَجِلاً مُدِلّاً عَلَيكَ فيما قَصَدتُ فيهِ إلَيكَ، فَإن أبطأ عَنّي عَتَبتُ بِجَهلي عَلَيكَ وَلَعَلَّ الَّذي أبطَأ عَنّي هُوَ خَيرٌ لي لِعِلمِكَ بِعاقِبَةِ الاُمورِ، فَلَم أرَ مَولىً كَريماً أصبَرَ عَلى عبدٍ لَئيمٍ مِنكَ عَلَيَّ يا رَبِّ. إنَّكَ تَدعوني فَأُوَلّي عَنكَ وَتَتَحَبَّبُ إلَيَّ فَأتَبَغَّضُ إلَيكَ وَتَتَوَدَّدُ إلَيَّ فَلا أقبَلُ مِنكَ كَأنَّ ليَ التَّطَوُّلَ عَلَيكَ، فَلَم يَمنَعكَ ذلِكَ مِنَ الرَّحمَةِ لي وَالإحسانِ إلَيَّ وَالتَّفَضُّلِ عَلَيَّ بِجودِكَ وَكَرَمِكَ فَارحَم عَبدَكَ الجاهِلَ وَجُد عَلَيهِ بِفَضلِ إحسانِكَ إنَّكَ جَوادٌ كَريمٌ.🤍
للطلب والاستفسار 0927197891 .
الموقع : قبل سمافرو عمر اتجاه الشرق