Traiteur Meknes

Traiteur Meknes Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Traiteur Meknes, Meknes.

عنصـ ـرية الإعلام الفرنسي ضد المغاربة و توجه الرئيس الفرنسي لقطر
14/12/2022

عنصـ ـرية الإعلام الفرنسي ضد المغاربة و توجه الرئيس الفرنسي لقطر

عنصـ ـرية الإعلام الفرنسي ضد المغاربة و توجه الرئيس الفرنسي لقطر بعد كل الجدل حول مقاطعة المونديال #المغرب #فرنسا https://paypal.me/L3oloum : لدعم...

https://youtube.com/shorts/OD5Hw5qU6UQ
02/12/2022

https://youtube.com/shorts/OD5Hw5qU6UQ

صفعة للجزائر و البوليساريو؛ غواتيمالا تفتتح قنصلية عامة لها بالداخلة. #الجزائر #المغرب #البوليساريو https://paypal.me/L3oloum : لدعم القناة عبر البيبالFaceboo...

10/12/2020

كيف يتخطى الإنسان الخوف من الأعمال الحرة؟

السؤال : إذا إعتاد الإنسان الأمان في حصوله على أجر عمله كل أسبوعين أو كل شهر، ويرهب فكرة العمل الحر خشية أن يفقد هذا الشعور، مع العلم أنه متوقع من العمل الحر أن يبقى الإنسان بلا دخل لفترة من الزمن لا يعلمها إلا الرزاق، فكيف يتخطى الإنسان هذا الخوف ويعبر للحرية حتى لا يكون عبداً للوظيفة؟

الجواب: إنشاء العمل الخاص يعتمد على الأمور النفسية أكثر من الأمور المادية، فغالباً ما يُعيق الإنسان قضايا نفسية أكثر من أي شيء آخر مثل البيئة السلبية التي تُقدس الوظيفة وإنعدام حرية التفكير والمخالطة الحرة، ولكن بالتأكيد دائماً هنالك طريق إلى النجاح، بما أنَّ سؤالك يتعلق بالجانب النفسي لكيفية تخطي خوف الشروع في الأعمال الحرة وليس كيفية إنشاء الأعمال الحرة، سأركز في جوابي على الأمور النفسية بالنقاط التالية:

1. قد يلعب العمر الدور الأهم في هذه المعادلة، ويعود السبب إلى عدم الرغبة بالقيام بالكثير من المجازفات في المراحل المتقدمة من العمر على خلاف حماسة الشباب، لذلك قال العصاميون في عالم المال والأعمال أنه عليك المبادرة بإنشاء عملك الخاص في وقت مبكر من حياتك حتى تتمكن من تحمل الخسارة والمحاولة من جديد إذا لزم الأمر، والنصيحة الدائمة والتي تُخط بماء الذهب أنه:

البارحة أفضل من اليوم … واليوم أفضل من الغد

2. لو وظفت طاقة خوفك من فشل إنشاء عملك الخاص إلى طاقة الإنطلاق في تنفيذ عملك الخاص … ستنجح بكل تأكيد، فالإنسان لحظة الخوف والقلق يبذل طاقة ضخمة جداً قادرة وحدها على تزويد مدينة نيويورك الأمريكية بالكهرباء لمدة أسبوع، والشاهد هنا أنه لابد من توظيف هذه الطاقة الهائلة في الإتجاه الصحيح بدلاً من الإتجاه الخاطئ.
3. لو وجدت الفكرة … ذهب الخوف، فما يساعد على تجاوز الخوف من الإستقلال عن الوظيفة هو إيجاد الفكرة.
4. إذا أصبحت معالم الفكرة واضحة، إبدأ بتطبيق الفكرة على الفور واستقيل من عملك ولا تصدق النصيحة الفاشلة الشهيرة والتي تقول: (لا تترك وظيفتك حتى يقف مشروعك على قدميه) … لأنه بهذه الطريقة لن يقف أبداً على قدميه، وتاريخ الأعمال الحرة أثبت أنه لن يقف عملك على قدميه ولن يرى أي بصيص نجاح إذا بقيت في وظيفتك ولم تتفرغ لعملك الحر، لأنك وبكل بساطة ستكون مُستهلك في الوظيفة ولن تجد إي وقت لمشروعك الجديد ولا حتى فضلات الوقت، أضف إلى ذلك من أنك ستبقى تعيش بنفسية المستغني … والمشروعات الجديدة لا تريد منك هذه النفسية، تريد منك أن تستموت لها وأن تتعامل معها على أنها طوق نجاتك الأخير … وصدقني وقتها سينجح المشروع أياً كان نجاحاً باهراً.
5. البيئة مهمة جداً، وتأكد تماماً من أنك لن تتخطى قيد أنملة في مجال عملك الخاص لو بقيت تخالط أصحاب الوظائف … العبيد، فهم الذين يجعلون من حلمك مستحيلاً، ولو تخطيتهم لتجالس وتخالط العصاميين الأحرار أصحاب المنشآت الخاصة، وقتها فقط ستدرك أن هذا الحلم قابل للتحقيق وأنه ليس مستحيلاً على الإطلاق.
6. الإنسان مستعد أن يبذل الجهد لصاحب العمل، ولكنه يتلكأ دائماً في أن يبذل هذا الجهد لنفسه ولأحلامه، فالإنسان يتمنى كل يوم عشرات الأشياء في حياته ولكنه لا يُدرك منها إلاَّ القليل … أو قل لا شيء، لأنه في الغالب لا يُدرك منها إلاَّ الأمور السهلة والتي لا تحتاج إلى الكثير من الجهد والوقت والمال … أي أنه لا يوجد بها مجازفة، فكل فحوى العمل الحر يكمن في المجازفة والقدرة على تحمل تبعات تلك المجازفة.
7. الإمتياز (الفرنشايز): هنالك نصيحة قيمة في الحقيقة لمن لم يُنشيء عمله الخاص بعد، ألا وهو التوجه إلى الحصول على حق الإمتياز (الفرنشايز) لفكرة مطبقة على أرض الواقع لسهولة التطبيق.
8. لا تكن كثير النظام والإنضباط في قضية العمل الخاص … على الأقل في بداياته، فقد رأيت في حياتي أنَّ كثيري الفوضى هم الأنجح والأجرأ على إنشاء الأعمال الحرة مقارنة مع كثيري النظام والتخطيط والذين غالباً ما تضيع أفكارهم سدى. في بعض الأحيان العفوية جميلة ومفيدة والمجازفة قد تساوي مالاً طائلاً، فأبذل الجهد في إيجاد الفكرة وتطبيقها بدلاً من إضاعة الوقت في تنظيمها.

ختاماً، لابد من إدراك حقيقة مهمة هنا … أنه ليس بالضرورة توفر النجاح عند توفر الرغبة وجميع الحسابات الدقيقة، كن جاهزاً لتقبل فكرة الفشل وأنه أمر طبيعي تماماً، والفشل يقيناً يتواجد إذا غابت مهارة معينة أو خبرة معينة، فهي ليست النهاية بكل تأكيد، إذا فشلت وعلمت أسباب الفشل، عد من جديد دون إعادة نفس الخطأ وستضع لبنة جديدة في صرح النجاح.

منقول !!!!

13/02/2012

Address

Meknes
50030

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Traiteur Meknes posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share