Telexpress OUJDA

Telexpress OUJDA كل ما يتعلق بالرأي العام في صفحة واحدة

23/04/2026

تمكنت عناصر الأمن الوطني والجمارك بميناء طنجة المتوسط، زوال اليوم الخميس 23 أبريل الجاري، من إحباط محاولة للتهريب الدولي لشحنة من المؤثرات العقلية تتكون من 19 ألفا و 100 قرصا مهلوسا من نوع "إكستازي".

وكانت عمليات المراقبة الحدودية التي باشرتها عناصر الشرطة والجمارك على متن سيارة نفعية تحمل لوحات ترقيم مغربية مباشرة بعد وصولها على متن رحلة بحرية قادمة من أحد الموانئ الأوروبية، قد أسفرت عن حجز هذه الشحنة من المؤثرات العقلية مخبأة بداخل عشرة علب تخص منتجات غذائية.

وقد جرى أيضا توقيف سائق هذه السيارة، وهو مواطن مغربي يبلغ من العمر 55 سنة، والذي تم إخضاعه للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي محليا ودوليا.

وتأتي هذه العملية الأمنية في سياق المجهودات المكثفة التي تبذلها مختلف المصالح الأمنية لمحاربة التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية، وكذا مختلف صور الجريمة العابرة للحدود الوطنية.

‏وجدة… إحباط محاولة للتهريب الدولي للمخدرات، وحجز 700 كيلوغراما من مخدر الشيرا ومجوهرات ومبالغ مالية مهمة، في عملية مشتر...
23/04/2026

‏وجدة… إحباط محاولة للتهريب الدولي للمخدرات، وحجز 700 كيلوغراما من مخدر الشيرا ومجوهرات ومبالغ مالية مهمة، في عملية مشتركة بين الشرطة القضائية ومصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.

‏وجدة… إحباط محاولة للتهريب الدولي للمخدرات، وحجز 700 كيلوغراما من مخدر الشيرا ومجوهرات ومبالغ مالية مهمة، في عملية مشتر...
22/04/2026

‏وجدة… إحباط محاولة للتهريب الدولي للمخدرات، وحجز 700 كيلوغراما من مخدر الشيرا ومجوهرات ومبالغ مالية مهمة، في عملية مشتركة بين الشرطة القضائية ومصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.

🔴🟢||▪︎ حموشي في زيارة عمل للسويد: تثبيت شراكة أمنية استراتيجية وتوسيع آليات التنسيق الاستخباراتيفي خطوة تعكس التحول النو...
21/04/2026

🔴🟢||▪︎ حموشي في زيارة عمل للسويد: تثبيت شراكة أمنية استراتيجية وتوسيع آليات التنسيق الاستخباراتي

في خطوة تعكس التحول النوعي في تموقع المملكة كشريك أمني موثوق، قام عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، بزيارة عمل رسمية إلى السويد يومي 20 و21 أبريل 2026، مرفوقًا بوفد أمني رفيع المستوى يمثل قطبي المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.

▪︎ الزيارة تندرج ضمن دينامية متقدمة لتعزيز التعاون الأمني الثنائي، حيث عبّرت السلطات السويدية عن إرادة قوية لتطوير الشراكة مع المغرب، عبر توسيع مجالات التعاون العملياتي، وتكثيف تبادل المعلومات، وتعزيز الدعم التقني والتكويني بين الجانبين.

▪︎ على المستوى المؤسسي، أجرى حموشي مباحثات استراتيجية مع كبار المسؤولين السويديين، من بينهم وزير العدل، والمفوضة الوطنية للشرطة، إلى جانب قيادات أمنية واستخباراتية، حيث تم التركيز على تقييم التهديدات الأمنية العابرة للحدود، خاصة الإرهاب الدولي، الجريمة المنظمة، والتحديات السيبرانية المتصاعدة.

▪︎ وتمخضت هذه الدينامية عن توقيع مذكرة تفاهم أمنية تؤسس لإطار تعاقدي متقدم، يهم تبادل الخبرات والممارسات الفضلى، وتعزيز التكوين المشترك، وتسريع آليات تبادل المعلومات، خصوصًا في مجالات مكافحة الإرهاب، الاتجار غير المشروع، الجرائم المالية، والهجرة غير النظامية.

▪︎ كما برز خلال المباحثات توجه أوروبي متزايد نحو إدماج المغرب في المنظومات الأمنية القارية، حيث اقترح الجانب السويدي انضمام الرباط إلى شبكة أوروبية متخصصة في تعقب المطلوبين دوليًا، في اعتراف ضمني بفعالية النموذج الأمني المغربي وقدرته العملياتية العالية.

▪︎ الزيارة شملت أيضًا لقاءات مع أجهزة الاستخبارات والأمن الداخلي السويدية، حيث تم التطرق إلى التحديات الجيوأمنية في مناطق الساحل والصحراء والشرق الأوسط، مع التركيز على البعد السيبراني كرافعة أساسية في مكافحة التهديدات الحديثة.

▪︎ ميدانيًا، اطلع المسؤول الأمني المغربي على عدد من الوحدات المتخصصة، بما فيها فرق التدخل السريع، الشرطة التقنية، ووحدات مكافحة الجريمة المعلوماتية، في إطار تبادل التجارب وتعزيز التكامل المهني.

▪︎ خلاصة هذه الزيارة تؤكد أن المغرب، بقيادة أجهزته الأمنية، يرسخ موقعه كفاعل مركزي في منظومة الأمن الإقليمي والدولي، ويعزز حضوره كشريك استراتيجي في مواجهة التهديدات المركبة والمتغيرة.

#المغرب #السويد #الاستخبارات

20/04/2026
19/04/2026

*تعيينات جديدة في مناصب المسؤولية بمصالح الأمن الوطني*

أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني، يوم السبت 18 أبريل الجاري، عن مجموعة من التعيينات الجديدة في مناصب المسؤولية بالمصالح اللامركزية للأمن الوطني بمدن برشيد والبئر الجديد والجديدة وإيمنتانوت والدار البيضاء وويسلان وأسفي واليوسفية ومكناس ومراكش.

وقد شملت هذه التعيينات الجديدة التي أشر عليها المدير العام للأمن الوطني عبد اللطيف حموشي 14 منصبا جديدا للمسؤولية، من بينها تعيين نائب الرئيس المصلحة الولائية للاستعلامات العامة بمدينة مكناس ورئيس الفرقة الاستعلامات العامة ببرشيد، فضلا عن ستة أطر أمنية على رأس دوائر للشرطة بمدن مراكش وإيمنتانوت والجديدة وأسفي واليوسفية ومكناس، وكذا وضع إطار أمني نسوي على رأس دائرة للشرطة بمدينة الجديدة.

كما همت هذه التعيينات أيضا وضع أطر أمنية على رأس مصالح الاممركزة أخرى للأمن العمومي، تضمنت تعيين ثلاثة رؤساء المصالح حوادث السير بكل من مدن ويسلان ومكناس والدار البيضاء، علاوة على تعيين رئيسي فرقتين للسير الطرقي بمدينتي البئر الجديد ومراكش

وقد تم الحرص في هذه التعيينات لشغل مناصب المسؤولية الأمنية، على اختيار كفاءات من الجيل الجديد للمسؤولين الأمنيين، ممن تتوافر فيهم المهنية العالية والنزاهة والتجربة الوظيفية، وذلك ليتسنى لهم التنزيل الأمثل للإستراتيجية الأمنية الجديدة التي تروم خدمة أمن المواطن عبر تدعيم الإحساس بالأمن، وتجويد الخدمات الشرطية، وتعزيز الانفتاح المرفقي المصالح الأمن.

حݣرة الكابرانات: حين يفضح الوقائع ضجيج الشعاراتفي خضم خطاب ساخر يتم تداوله على نطاق واسع في الفضاءات الرقمية، تتكرر عبار...
18/04/2026

حݣرة الكابرانات: حين يفضح الوقائع ضجيج الشعارات

في خضم خطاب ساخر يتم تداوله على نطاق واسع في الفضاءات الرقمية، تتكرر عبارات ألفناها من قبيل “حݣرونا المرّوك” و “وحنا القوة الضاربة”، في مشهد يبدو للوهلة الأولى مجرد تهكم عابر، لكنه في العمق يعكس حالة إحباط متراكمة لدى فئات من الرأي العام الدزايري، إحباط نابع من فجوة واضحة بين ما يُقال في الخطاب الرسمي والإعلامي، وما يعيشه الزوالي يومياً في تفاصيل حياته.

هذا التناقض الصارخ بين الادعاء والواقع في بلاد "الكابرانات الشنقريحيين" يطفو بشكل خاص عند الحديث عن ملفات حساسة، كالأمن والتدبير الاستراتيجي للأولويات، فبينما تُرفع شعارات القوة والتفوق، تكشف الوقائع عن اختلالات بنيوية صادمة تجعل تلك الشعارات أقرب إلى مكياج للتغطية "عن سوئة البلاد الداخلية" منها إلى تعبير عن إنجاز فعلي، ليصدق القول “لا يصلح العطار ما أفسده الدهر“، وهنا تتحول “الحݣرة” من مجرد كلمة متداولة إلى مرآة حقيقية تعكس أزمة أعمق، عنوانها غياب الفعالية والمساءلة.

الفرق الجوهري اليوم لم يعد يُقاس بحدة الخطاب ولا بعلو النبرة، بل بقدرة الأنظمة على تحقيق نتائج ملموسة على الأرض، فهناك فرق بين بلد يراكم الإنجازات بصمت، مستنداً إلى الكفاءة والعمل المؤسساتي، و بين من يكتفي بتضخيم الصورة عبر إعلام موجه، يعيد إنتاج نفس السرديات دون أن يلامس جوهر الإشكال، و في هذا السياق، تبدو “الحݣرة” التي يُتباكى عليها عند "التبونيين" أحياناً نتيجة طبيعية لاختلال الأولويات، أكثر مما هي مؤامرة خارجية كما يُراد تسويقها.

التحولات العالمية اليوم لا تعترف إلا بمن يملك القدرة على التكيف وتقديم حلول واقعية للتحديات المعاصرة، أما الارتهان لمنطق "الحزب الكابراني" الواحد، وإعادة تدوير نفس النظام و الوجوه والخطابات، فلا ينتج إلا مزيداً من الانغلاق وتآكل الثقة، حيث يُحاصر المواطن بين خطاب يمجّد الواقع، وواقع يناقض الخطاب، لتصبح المسافة بينهما مجالاً خصباً للسخرية والغضب معاً.

أما الإعلام، الذي يُفترض أن يكون مرآة المجتمع، فيتحول في مثل هذه السياقات إلى أداة توجيه، تُصرف بوصلتها نحو الخارج كلما اشتد الضغط في الداخل، فبدل الانكباب على القضايا اليومية للمواطن، يُعاد إنتاج خطاب قائم على تصدير الأزمات، وصناعة عدو وهمي دائم، في محاولة لحجب الأسئلة الحقيقية التي تفرض نفسها بإلحاح و هي نفسها الأسطوانة المشروخة التي عهدناها و عهدتنا.

وفي خضم هذا المشهد، تبرز مفارقات لافتة في الأداء الإعلامي لبعض الوجوه، التي تخفت و تلتزم الصمت حين يتعلق الأمر بالاختلالات الداخلية الدزايرية، لكنها تستعيد عافيتها و صوتها كاملاً عند الحديث عن “الجار”، هذا الانتقائية التي لا تعكس فقط خللاً في المهنية، بل تكرّس أيضاً فقدان الثقة في خطاب يُفترض أنه ينقل الحقيقة، لا أن يعيد تشكيلها وفق أجندات جاهزة.

في نهاية الأمر، يبقى السؤال الذي يفرض نفسه بإلحاح: هل “الحݣرة” كمفهوم و كواقع قدر مفروض من الخارج، أم نتيجة مباشرة لغياب نقد ذاتي داخلي حقيقي، وهل يمكن لأي خطاب، مهما بلغ صخبه، أن يعوّض غياب الإنجاز على الأرض؟ و الجواب واضح، فالجزاير الشقيقة لا تحتاج إلى شعارات… بل إلى انجازات حقيقية مرئية تتكلم عنها...“تكلم حتى أراك“، قالها يوما سقراط.

خبر:تمكنت عناصر الشرطة بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة جرسيف، بتنسيق مع نظيرتها بمدينة العيون، وبناء على معلومات دقيقة و...
18/04/2026

خبر:
تمكنت عناصر الشرطة بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة جرسيف، بتنسيق مع نظيرتها بمدينة العيون، وبناء على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، يوم الجمعة 17 أبريل الجاري، من توقيف خمسة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 32 و44 سنة، للاشتباه في تورطهم في قضايا تتعلق بالنصب والاحتيال وانتحال صفات ينظمها القانون.
ووفق المعطيات الأولية للبحث، كان المشتبه فيهم يعمدون إلى الاتصال هاتفيا بالضحايا، منتحلين صفات مسؤولين بمؤسسات عمومية، بهدف الاستيلاء على معطياتهم البنكية بدعوى تمكينهم من الاستفادة من مساعدات اجتماعية، قبل استغلال تلك المعطيات بشكل تدليسي لسحب مبالغ مالية من حساباتهم.
وقد مكنت الأبحاث التقنية والتحريات الميدانية من تحديد هويات المشتبه فيهم وتوقيفهم، كما أظهرت عملية تنقيطهم بقاعدة بيانات الأمن الوطني أن أحدهم مبحوث عنه على الصعيد الوطني من طرف مصالح الدرك الملكي بمدينة وجدة، للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالضرب والجرح.
وتم إخضاع الموقوفين للبحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، وتحديد جميع الأفعال المنسوبة إليهم.
وتندرج هذه العملية في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها مصالح الأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني لمكافحة جرائم النصب والاحتيال، وحماية ممتلكات المواطنين من الأساليب التدليسية المبنية على ادعاءات كاذبة تروم تضليل الضحايا.

إيرلاندا من جديداجددت إيرلاندا ، أمس الخميس، تأكيد دعمها لمخطط الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب، باعتباره الأساس الأكثر مصد...
17/04/2026

إيرلاندا من جديد
ا

جددت إيرلاندا ، أمس الخميس، تأكيد دعمها لمخطط الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب، باعتباره الأساس الأكثر مصداقية وقابلية للتطبيق ...

رسميا ترامب يختار المغرب للمشاركة في فريق العمل التابع للبيت الأبيض الخاص بكأس العالم لكرة القدم، من أجل تعزيز التعاون ا...
15/04/2026

رسميا ترامب يختار المغرب للمشاركة في فريق العمل التابع للبيت الأبيض الخاص بكأس العالم لكرة القدم، من أجل تعزيز التعاون الأمني استعدادًا لبطولة كأس العالم القادمة

Address

Mohamed Vi
Oujda
6001

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Telexpress OUJDA posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share