08/09/2024
قوله تعالى: ﴿ هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ ﴾ [المنافقون: 7].
فتهديد المؤمن في رزقه هو ديدن الفجار علي مر الأزمان يقول صاحب الظلال عن هذه الاية:
"وهي قوله يتجلي فيها خبث الطبع ولؤم التحيز.وهي خطة التجويع التي يبدو أن خصوم الحق والإيمان يتواصلون بها علي اختلاف الزمان والمكان .في حرب الدين والعقيدة. يحبسون لقمة العيش هي كل شئ في الحياة فيحاربون بها المؤ من
انها خطة قريش وهي تقاطع بني هاشم لينفضو عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
وهي خطة الشيوعين في حرمان المتدينين في بلادهم من بطاقات التموين ليموت جوعآ او يكفرون بالله ويتركوا الصلاة!
وهي خطهة المنافقين كما تحكيها هذة الآية- لينفض أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم عنه تحت وطأة الضيق والجوع!
وهكذا يتوافق علي هذه الوسيلة الخسيسة كل خصوم الدين من قديم الزمان الي هذا الزمان ناسين الحقيقة البسيطة التي يذكرهم القرآن في اواخر هذة الاية