كانت الأرانب وحتى وقت قريب تربى فى المنازل ، كمصدر سهل وسريع لإمداد الأسرة باحتياجاتها من اللحوم ، وقلما خلا بيت ريفى أو حضرى من حظيرة صغيرة أو عشة فوق السطح ، عامرة دائماً بأعداد لا بأس بها من تلك الحيوانات ، التى تمثل درع أمان فى أوقات الطوارئ ومصدر إطمئنان وسعادة للأسرة .
والآن وقد زاد الوعى بأهمية وفائدة لحوم الأرانب ، مما أدى إلى زيادة الإقبال على تربيتها ، لذلك أصبح لزاماً بل من الواجب
على العاملين المتخصصين فى هذا المجال ، نشر الأسس العلمية والإرشادات الفنية ، لاقتناء ورعاية وإنتاج الأرانب ، حتى يزيد الناتج منها متمشياً مع الزيادة العددية فى عدد السكان والمساهمة فى سد الفجوة الغذائية وخاصة من البروتين الحيوانى .
وتعتبر الأرانب من الحيوانات التى يسهل إقتناؤها تحت أى ظرف من الظروف المعيشية لسهولة رعايتها وقلة تكاليفها وارتفاع عائدها وبساطة العمليات اللازمة لإنتاجها مما يشجع ربات البيوت على إقتنائها كمصدر للحوم ، ووسيلة منتجة لاستغلال بعض مخلفات الغذاء الآدمى واستخدامه كغذاء للأرانب لتحويله إلى ناتج صالح للاستهلاك الآدمى .
لهذا يسرنا إصدار هذه النشرة عن إنتاج الأرانب ورعايتها لتبصير المربى الصغير بأصول تربية الأرانب ودقة العناية بها ورعايتها حتى يزيد إنتاجها وتتحسن جودة لحومها بأقل التكاليف الممكنة مما يشجع على التوسع فى تربيتها .