03/10/2025
حينما مشى إسماعيل ياسين من مصر الجديدة لشبرا الخيمة لأنه لا يملك ثمن تذكرة التروماي
الزمن ملوش لا عزيز ولا غالي ورغم نجوميته الكبيرة لكن مكنش معاه حق تذكرة التروماي.. دا اللي حصل مع الفنان إسماعيل ياسين لما بدأ يعاني من الفقر وضيق الحال.
الفنان اسماعيل يس راح حفلة عزمه عليها صديق له غني في بيته بمصر الجديدة.
سمعة انتهز الدعوة وقال في نفسه روح كل وأسهر ومتع نفسك من غير ما هتدفع ولا مليم ، وفعلا راح العزومة.
وبعد ما قضى سمعة السهرة وتحديدا كانت الساعة ١٢بالليل وبعد النور انطفى عشان يبتدوا يحتفلوا برأس السنة ، قرر يستأذن عشان يمشي ويلحق آخر تروماي ورغم أن صديقه ألح عليه يفضل معاهم لكن هو كان عنده شغل الصبح .
إسماعيل طلب من صديقه أنه يخلي السائق بتاعه ياخده لأقرب محطة، وفعلا وصله عشان يلحق آخر قطر.
وبمجرد ما اسماعيل ركب التروماي لقى الكمساري بيجمع فلوس التذاكر ، مد ايده في جيبه عشان يدور على أي فلوس لكن ملقاش ولا مليم ، ارتبك واضطر ينزل من التروماي قبل ما يتحرك عشان ميبقاش في موقف محرج.
ووقف الفنان الكوميدي على المحطة في عز البرد ومش عارف يعمل ايه ولا يتصرف ازاي في الورطة دي.
وفضل يفكر ازاي هيوصل من مصر الجديدة لشبرا الخيمة واللي كان ساكن فيها في الوقت ده..
سمعة ملقاش حل قدامه غير أنه يمشي المسافة دي على رجله، وفعلا بدأ يمشي لحد ما وصل روكسي وبعدها شراء القبة ورمسيس.
وقرر يختصر الطريق ومشي في طريق كله مزارع والهواء فيه كان شديد جدا وجسمه كان بيرتعش من البرد.
وسمع أذان الفجر وهو لسه ماشي في طريق المزارع لكن تعب ومكنش قادر يمشي وقرر يقعد على الارض لحد النهار ما طلع، وبعدها كما مشي لبيته وهو بيعرج وكان في أسوأ حالاته.
وبسبب الليلة دي سمعة مرض لمدة أسبوع وأقسم من يومها أنه مش هيقضي رأس السنة إلا في بيته أو جنب بيته.