28/05/2026
الله خلق الحوت باش يعوم: ولكن الحوت عمرك شفتيه واخد دروس د السباحة؟ لا، حيت العومان ديجا مبرمج فيه لداخل.
الله خلق الطيور باش تطير: ولكن الطيور ما كتحتاجش تقيد فمدرسة د الطيران حيت الطيران ديجا فـ الـ DNA ديالها لداخل، ياك؟
الله خلق الزريعة باش تولي شجرة: ولكن الزريعة ما كيمشيش لشي كورس د الفلاحة او الجارديناج حيت الشجرة ديجا كاين السوفتوير ديالها وسط ديك الزريعة.
إذن، كيف كتشوف... النجاح راه مبرمج فينا لداخل. ولكن ماشي غير هادشي بوحدو، إلا كنتي كتدير داكشي اللي الله خلقك على قبلو باش تديرو، النجاح فالواقع كيولي هو الحاجة العادية والطبيعية، هو السيستيم Default.
كاع المخلوقات د الله كتنجح بشكل طبيعي وتلقائي ملي كتعيش وتخدم على حساب التصميم ديالها. والإنسان حتى هو نفس الشيء... ولكن المشكل فين كاين؟
المشكل هو أن أغلب الناس اليوم منفصلين على هاد التصميم. بزاف د الناس كيحاولوا ينجحوا فشي حاجة برا على داكشي اللي أصلاً تخلقوا ليه، فهمتيني؟
شوف هاد الأمثلة باش تفهم اللعبة:
الحوت يلا حطيتيه فوق الأرض... كايتركل حتا يموت.
الطير يلا غطستيه تحت الما... كايتخنقىاو كايموت
والزريعة يلا غرستيها فالسيما ... عمرها تكبر
واش هادو فاشلين؟ لا، حتى واحد فيهم ما كيتسمى فاشل. هما غير محطوطين فـ البيئة الغالطة.
داكشي علاش النجاح فالحقيقة ماشي هو شحال د المجهود او تمارة كتدير، بل هو واش أنت فالمسار الصحيح او فتوافق تام مع راسك. ملي كتدير داكشي اللي الله خلقك على قبلو، كتنزل عليك واحد النعمة والتيسير من نوع آخر فداكشي اللي كتدير. وماشي حيت داكشي ساهل، بل حيت انت أصلاً مصمم ومصاوب على قبلو حرفياً.
عارف، ملي كتشوف الحوت كيعوم، كيبان لك داكشي ساهل وبلا مجهود. ملي كتشوف الطير كيطير، كيبان لك كيطير بكل أريحية... حيت هما أصلاً مبنيين لهاديك الحاجة. وانت نفس الشيء، ملي كتكون خدام فالحاجة اللي هي الهدف والتصميم ديالك، خاص يبان داكشي ساهل وبلا عذاب. حيت النجاح فالحقيقة هو مجرد نتيجة ثانوية ديال أنك موجود فالبيئة الصحيحة وفالمهمة المناسبة ليك.
إذن فاش تعيا او ضيق بيك، عرف أن المشكل ماشي حيت النجاح ما كاينش فيك... المشكل هو أنك كتحاول تخدم وتنجح فبلاصة اللي الله أصلاً ما صممكش باش تعيش فيها.
#منقول