15/03/2022
مياه الشرب : تعريفها، أصولها، معايير مياه الشرب وعلاجاتها ..
أكدت العديد من الدراسات العلمية والتجارب المخبرية أن الماء الذي يصل إلى منازلنا بشكل يومي، يمر عبر مراحل متعددة ومتنوعة، الهدف منها في ضرورة التخلص من بعض المواد السامة التي تهدد السلامة الصحية للمستهلكين لهذه المادة الحيوية الضرورية لحياة الإنسان.
تخضع المياه الصالحة للشرب لمجموعة من عمليات التصفية والمعالجة تستجيب للمعايير المعمول بها، قبل وضعه في متناول المواطنين كمادة حيوية ضرورية للسلامة الصحية، يمكن شربها أو استخدامها للأغراض المنزلية والصناعية دون خطورة على الصحة، ويمكن توزيعها على شكل :
1- مياه معبأة : (مياه معدنية أو مياه نبع، مياه راكدة، أو مياه فوارة).
2- أو مياه جارية : (مياه الصنبور) أو حتى في خزانات للاستخدام الصناعي.
معظم المياه التي نستهلكها تحتوي في حالتها الخام على مواد معدنية وعضوية، قد تكون في بعض الحالات ضارة بالصحة، حيث تأتي هذه المواد من جهة من الصخور والطبقات الرسوبية، ومن جهة أخرى من التصريفات الناتجة عن الأنشطة البشرية أو تحلل الكتلة الحيوية.
ولكي تعتبر صالحة للشرب، يجب أن تكون هذه المياه خالية من أي مادة تعتبر ضارة بالصحة، متسببة للأمراض، مثل البكتيريا والفيروسات والكائنات الطفيلية الدقيقة، إلى جانب المواد الكيميائية غير المرغوب فيها، مثل النترات والفوسفاط، والمعادن الثقيلة، والهيدروكربونات.
على العكس من ذلك، يجب حفظ بعض المواد التي تعتبر ضرورية للجسم والموجودة بشكل طبيعي في المياه التي نستهلكها للشرب، ونخص بالذكر منها :
1- الأملاح المعدنية : مثل الكالسيوم والمغنيسيوم والبوتاسيوم والكلور …
2- العناصر النزرة : مثل الفلور والنحاس والحديد والسيليكون والمنغنيز والزنك...
يجب أن يكون محتوى الكبريتات أقل من 250 mg/l
يجب أن يكون محتوى الكلوريد أقل من 200 mg/l
يجب أن يكون محتوى البوتاسيوم أقل من 12 mg/l
يجب أن يكون pH للماء بين 6.5 و 9