سُكونْ socon ؟

سُكونْ socon ؟ هذه الصفحة ترحب بكم عزيزاتي و اعزائي القراء ما انا الى هاوية و محبة للكتابة و شعر و البوح و الخربشات�

03/05/2023

( 4 )
فتحت الهاتف ، لم أكد أنطق كلمة من معي ؟ حتى رد علي صوت غريب :

هاتفك كان مغلقا بالأمس ، لماذا ؟

لم أعرف كيف أجيب ، لم أفهم ما قاله للوهلة الأولى ، أكمل حديثه ، تحدثنا طوال هذا اليوم والأيام التي أتت من بعده ، كان ينتظرني يوميا كل صباح ، ننتظر سويا القطار ، يمضي كل منا في طريقه ، نتحادث طوال اليوم ، ينتظرني في وقت العودة إلى المنزل ، نتحادث في كل الأشياء .

في بداية الأمر أعجبتني طريقته ، وأعجبتني حالتي ، بدأت ملامحه تعلق في ذهني ، بدأت أنتظر مكالماته ، بدأت أنجذب إليه ، قاومت هذا الشعور بداخلي ، حاولت جاهدة أن أقاومه ، أخيرا قررت أن أستسلم لمشاعري ، قررت أن أترك قلبي يحيا كما يحب .

في نفس الوقت الذي بدأت أعتاد على وجوده في حياتي ، بدأ هو في الابتعاد ، لم أفهم لماذا ؟ في بداية الأمر ، حاولت أكثر من مرة أن أشجعه أن يقترب مني أكثر ، لكن المسافات بيننا ابتعدت ، لم يعد هاتفي يدق كما مضى ، لم تعد محطة القطار مكان اللقاء كما تعودنا ، لم يعد رفيق عودتي إلى المنزل بعد الآن .

لقد اختفى من حياتي ، لم أعد أراه ، أين هو ؟ لماذا الآن ؟ ماذا حدث ؟ حاولت أن أجيب على كل هذه الأسئلة بنفسي ، لكني لم أجد أي نتيجة . عدت إلى سابق أيامي ، عدت أستيقظ قبل ميعادي كما كنت ، عدت أنهك نفسي بالعمل كي لا أفكر بشيء آخر ، والأهم عدت لدوامة أفكاري بجوار محطة القطار
#نهاية

03/05/2023

( 3 )
نظرت في كل اتجاه ولم أجده ، أتى القطار مسرعا وتوجهت إلى عملي ، مر يومي بشكل ممل وبطيء ، غادرت العمل ، وبعد أن نزلت من القطار وجدته يقف هناك في زاوية يبدو عليه الانشغال بشيء ما حاولت أن أدير وجهي ولا أنظر إليه ، مررت من أمامه ، لحق بي ثم وجدته أمامي ينظر إلي قائلا :

أرجوك لا تنزعجي ، أنا لا أقصد أن أضايقك ، فقط أتمنى أن تقبليني كصديق ، لا بل أكثر من صديق

لم أعرف كيف أجيبه ، حاولت أن أعبر لكنه اعترض طريقي وتحدث مرة أخرى :

أرجوك أريد فقط أن أعرف رقم هاتفك

لم أعلم حتى هذه اللحظة كيف وافقت وأعطيته الرقم ، توجهت إلى بيتي مسرعة ، أشعر بألم غريب في معدتي وابتسامة تحاول أن تحتل وجهي ، دخلت غرفتي ، أغلقت هاتفي وحاولت أن أنام .

توجهت في اليوم التالي إلى نفس محطة القطار ، لم أجده هناك ، صعدت إلى القطار نظرت من النافذة ، فإذا به ينظر إلي قائلا بصوت غير مسموع :

انتظري مكالمتي

وصلت إلى مقر عملي ، بدأت أعد لبداية يوم من العمل ، لقد تراكمت علي العديد من الأشياء في الأيام الماضية ، لم أكد أضع حقيبتي حتى سمعت رنين الهاتف ، أخرجته ، فإذا به رقم غريب لم يخطر ببالي أنه هو ، أنا حتى لا أعرف له اسما بعد .
#يتبع

03/05/2023

( 2 )
في اليوم التالي تكرر نفس الموقف فقد كنت واقفة كالعادة أفكر في جدول أعمالي و إذا به نفس الشخص يتوجه إلي بابتسامة غريبة
صباح الخير ،
كيف حالك هل أستطيع أن أعرف كم الساعة ؟

نظرت له تنهدت ، انطلق كل منا في طريقه

تكرر الموقف في اليوم اللاحق لكني هذه المرة نظرت إليه بكل حدة وسألته :

ألا تملك هاتفا ؟ ألا تملك مالا كافيا لتشتري ساعة ؟ لا أعلم كم هي الساعة وأرجوك ألا تزعجني مرة أخرى ، فأنا أكره أن يقطع حبل أفكاري أي أحد .

نظر إلي ثم نظر إلى الأرض احمر وجهه وحاول أن يرفع رأسه بهدوء ، نظر إلي بعمق ثم قال :

آسف ، منذ أول مرة رأيتك وأنا أود أن أتحدث إليك ، إن هذا ليس من سماتي ولا أخلاقي ولكنك أثرت بداخلي شيئا ما ، كم وددت لو تلتفتي إلي مرة لكنك دائما ما تسبحين في بحر من الأفكار ، غالبا ما أجدك منغلقة على نفسك ، ونادرا ما أراك تفعلين أي شيء آخر .

شعرت بحرارة في وجهي وقطرات العرق في كفوف يدي ، شعرت بخجل شديد ، أتى القطار فتوجهت مسرعة إليه دون أن أنطق بأي كلمة ، اتجهت إلى العمل لكني لم أستطع أن أحول تركيزي إلى أي شيء آخر ، فطوال اليوم أتذكر هذا الشخص ، أحاول أن أسترجع ملامح وجهه ، أكرر كلماته ، ابتسامة غريبة تعلو وجهي ، ثم عودة إلى الواقع مرة أخرى .

عدت إلى المنزل وحاولت أن أكمل يومي بشكل طبيعي ، حاولت أن أتناسى ما حدث صباحا ، نمت الليلة وما حدث معي في الصباح يؤرق عيناي . عندما استيقظت صباحا لم أفكر كثيرا في الموضوع لكني تذكرت ما حدث بالأمس عندما وصلت إلى محطة القطار .
#يتبع

03/05/2023


استيقظت هذا اليوم كالعادة قبل موعد رنين هاتفي بخمس دقائق أغلقت المنبه وحاولت أن أغلق عيني مرة أخرى استسلمت لضرورة النهوض من دفئ سريري اتجهت إلى خزانة ملابسي اخترت ما سوف أرتديه بدأت أستعد ليوم قد يكون حافلا

اتجهت إلى المحطة التي أركب منها كل يوم انتظرت القطار الأزرق ، أنا أعشق اللون الأزرق فهو يذكرني بلون البحر والسماء ، كم أشتاق لرائحة البحر وملمس الرمال على قدمي .

كم الساعة ؟

قطع هذا السؤال حبل أفكاري هذا الشخص أراه كل يوم على نفس المحطة غالبا ما أجده ينظر إلي دون أن يوجه إلي أي كلمة اليوم فقط تجرأ أن يتحدث إلي نظرت إليه باستغراب فقد أذهلني السؤال وأربكني أعاد علي السؤال مرة أخرى :

كم الساعة ؟

أجبته وأنا أحمل على وجهي كل معاني الاستهجان فأنا أكره عندما يقطع أحد ما حبل أفكاري أتى القطار وصعدت مسرعة ومر يومي بشكل طبيعي
#يتبع

03/05/2023

‏وتَغَيّرَتْ منكَ الطِّباعُ ولمْ تَعُدْ
تَحنو عليَّ وبي تُحِسُّ وتَشعُرُ

أنكَرتَ ما بيني وبينَكَ في الهَوى
أوَمِثلُ ما بيني وبينَكَ يُنكَرُ؟!

وتَرَكتَني لِلرِّيحِ يَجري زَورقي
وفقاً لِما تَهوى وكَيفَ تُدَبِّرُ

كيفَ النجاة لهُ وبَحرُكَ هائج
ويكاد من أمواجه يتكســـرُ

03/05/2023

أتساءَل عن شكل
‏الحياة حين يشعر الإنسان أنه
‏في المكان المُنَاسب !؟

03/05/2023

تحية لأولئك الذين لا يُنكِرُون العِشرة سريعاً الذين حين نُخطئُ بحقهم يحفظون الودِّ ويتذكرون مواقفنا ولحظاتنا الجميله معهم فينتهي غضبُهم ويبتسمُون مع أول محاولة استرضاء طيبون القلب صافيون المشاعر 🙏 بعيدون عند الغل و الحقد

03/05/2023

اذكرك كل ما شرقت شمس
وكل ما غنى عصفور

اذكرك ما دام بي نفس
والعين ترى النور

03/05/2023

هذه الصفحة ترحب بكم عزيزاتي و اعزائي القراء ما انا الى هاوية و محبة للكتابة و الشعر و البوح و الخربشات ♥

Address

Maroc
Tarfaya
70000

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when سُكونْ socon ؟ posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Category