11/03/2025
رمضان كريم ، تقبل الله الأعمال الصالحة
ولنتذكر هذا الشهر الفضيل ايام زمان في البدية
كان أهل الدور في الليلة 29 من شعبان بعد صلاة المغرب يصعدون إلى أصطح المنازل لمراقبة هلال شهر رمضان ، وكان البعض منهم يستمعون إلى المدياع لمعرفة هل هلا هلال الشهر الفضيل ،
بعد توضيح صحة حلوله ،يستعدنا النساء لتحضير واجبة السحور ،التي تكون غالباً عبارة عن طاجين اللحم والخضار والخبر ، ،،تنضولت ن أفلون ،،، قبل الفجر بساعات قليلة من الضروري أن يستيقظ الجميع لتناول وجبة السحور ،وأثناء تناول هذا الطعام ،يصدرو صوت ساجي من المسجد التهليل ، وفي الصباح بعد طلوع الشمس ينهمكو الجميع في أشغالهم ،إلى الظهيرة ، في تلك الفترة تشعيرو رائحة الصيام في كل أزيقة البلدة.
بعد العصر يستعدن النساء لتحضير وجبات الفطور ،التي كانت رائعة وجميلة رغم بساطتها ،وتكون عبارة عن حسوة الشعير ،وخبز وتمر وتين المجفف ،،،،تزرة قورن،،،، والقليل من الدهنيات كالزيت وأملو والعسل والسمن ،،أودي،،،،والشاي الذي كان من الضروريات في مائدة الإفطار ،،،لبراد. ن واتاي،،،، وكنت هذه مهمت فرد من أفراد الأسرة وهو يتناول الفطور وفي نفس الوقت ،يقوم بتحضير الشاي واوضعه على مجمر بجانبه ليتشحر ريتما ينتهي الجميع من الأكل ،تلك اللمة العائلية الجميلة وأنت تحميل بيدك كأس شاي وتتمتع بمرور يومك على خير ،وتستعيد لصلاة العشاء والتراويح ،حقا إنها لحظة جميلة تكتب بماء الذهب ،
وبعد الرجوع من المسجد يتناول الجميع وجبات العشاء التي تكون في الغالب عبارة عن كوسكوس وخضار أو في بعض الأحيان قطاني مثلاً اللوبية أو العدس وأثناء تناول العشاء كان أفرد الأسرة يستمعون للمذياع ،لذاعة ن تگلدية لمغرب حيث كان في ذالك الوقت بث برامج باللغة الأمازيغية مثلاً لخبار ن تشلحيت ، أسايس ن تمنسون...... ،
كانت البساطة وكان لها طعم خاص ،
ولا أنس أن أشكر وأحي جميع النساء اللواتي كان لهن دور كبير في هذا الشهر المبارك.
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال وشملنا وإياكم بالرحمة والمغفرة وجعلنا ممن تعتق رقابهم من النار ،
وجعلنا جميع ممن يوقال لهم يوم الحساب إذخل الجنه أمينين بغير حساب ولا سابق عذاب ،
ومن سلسلة ذكريات القادمة سنتطرق للحديث عن المزيد.