01/09/2026
🌹 🌹
#باب الخروج بعد الظهر:
«2951»
حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بالمدينة الظهر أربعا، والعصر بذي الحليفة ركعتين، وسمعتهم يصرخون بهما جميعا.
#باب الخروج آخر الشهر:
وقال كريب عن ابن عباس رضي الله عنهما انطلق النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة لخمس بقين من ذي القعدة، وقدم مكة لأربع ليال خلون من ذي الحجة.
«2952»
حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن يحيى بن سعيد عن عمرة بنت عبد الرحمن أنها سمعت عائشة رضي الله عنها تقول خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لخمس ليال بقين من ذي القعدة، ولا نرى إلا الحج، فلما دنونا من مكة أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم من لم يكن معه هدي إذا طاف بالبيت وسعى بين الصفا والمروة أن يحل. قالت عائشة فدخل علينا يوم النحر بلحم بقر فقلت ما هذا فقال نحر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أزواجه. قال يحيى فذكرت هذا الحديث للقاسم بن محمد فقال أتتك والله بالحديث على وجهه.
#باب الخروج في رمضان:
«2953»
حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان قال: حدثني الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس رضي الله عنهما قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان، فصام حتى بلغ الكديد أفطر. قال سفيان قال الزهري أخبرني عبيد الله عن ابن عباس. وساق الحديث.
#باب التوديع:
«2954»
وقال ابن وهب أخبرني عمرو عن بكير عن سليمان بن يسار عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعث، وقال لنا:
((إن لقيتم فلانا وفلانا)).- لرجلين من قريش سماهما- فحرقوهما بالنار. قال ثم أتيناه نودعه حين أردنا الخروج فقال:
((إني كنت أمرتكم أن تحرقوا فلانا وفلانا بالنار، وإن النار لا يعذب بها إلا الله، فإن أخذتموهما فاقتلوهما)).
#باب السمع والطاعة للإمام:
«2955»
حدثنا مسدد حدثنا يحيى عن عبيد الله قال: حدثني نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم. وحدثني محمد بن صباح حدثنا إسماعيل بن زكرياء عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
((السمع والطاعة حق، ما لم يؤمر بالمعصية، فإذا أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة)).
#باب يقاتل من وراء الإمام ويتقى به:
«2956»
حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب حدثنا أبو الزناد أن الأعرج حدثه أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
((نحن الآخرون السابقون)).
«2957» وبهذا الإسناد:
((من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن يطع الأمير فقد أطاعني، ومن يعص الأمير فقد عصاني، وإنما الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به، فإن أمر بتقوى الله وعدل، فإن له بذلك أجرا، وإن قال بغيره، فإن عليه منه)).
#باب البيعة في الحرب أن لا يفروا:
وقال بعضهم على الموت لقول الله تعالى:
{لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة}.
«2958»
حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا جويرية عن نافع قال: قال ابن عمر رضي الله عنهما رجعنا من العام المقبل فما اجتمع منا اثنان على الشجرة التي بايعنا تحتها، كانت رحمة من الله. فسألت نافعا على أي شيء بايعهم على الموت قال لا، بايعهم على الصبر.
«2959»
حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا وهيب حدثنا عمرو بن يحيى عن عباد بن تميم عن عبد الله بن زيد رضي الله عنه قال لما كان زمن الحرة أتاه آت فقال له إن ابن حنظلة يبايع الناس على الموت. فقال لا أبايع على هذا أحدا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
«2960»
حدثنا المكي بن إبراهيم حدثنا يزيد بن أبي عبيد عن سلمة رضي الله عنه قال بايعت النبي صلى الله عليه وسلم ثم عدلت إلى ظل الشجرة، فلما خف الناس قال: ((يا ابن الأكوع، ألا تبايع)). قال قلت قد بايعت يا رسول الله. قال:
((وأيضا)).
فبايعته الثانية،. فقلت له يا أبا مسلم، على أي شيء كنتم تبايعون يومئذ قال على الموت.