12/07/2026
📍 المكان: تونس – زغوان 🇹🇳
📅 التاريخ: 12 جويلية 2026
⏳ الإطار الزمني: اليوم الثاني من اندلاع حريق جبل الشحمة – ولاية زغوان.
لليوم الثاني على التوالي، تواصل النيران التهام جبل الشحمة بولاية زغوان، في كارثة بيئية بكل المقاييس، وخسارة لا تُقدّر بثمن للغابات، والتنوع البيولوجي، والموارد الطبيعية.
السؤال موجّه مباشرة 👈 إلى رئاسة الحكومة، وإلى كافة مستويات القرار:
لماذا عُطّل مشروع Zama Ora عن إطلاق منظومة الكشف الحيني عن حرائق الغابات، الأحدث من نوعها عالميًا؟
لماذا كل هذه الدهاليز والمتاهات البيروقراطية، بينما تحترق الغابات ويُهدر الوقت؟
الإعلانات المتواصلة، من دون تنفيذ، لا تبني أوطانًا.
والاستراتيجيات، مهما كانت جودتها، لا قيمة لها إذا بقيت حبرًا على ورق.
ولا يتحدث أحد مستقبلًا عن دعم الشباب، إذا كانت المشاريع الجاهزة للتنفيذ تُعطّل داخل المكاتب، بينما تخسر تونس ثرواتها الطبيعية عامًا بعد عام.
لقد أصبح الشباب شماعةً تُعلَّق عليها الخطب، وتُستهلك باسمه المجالس والإعلانات، بينما يبقى التنفيذ غائبًا.
👈 حين تسمع أحدًا يتحدث عن دعم الشباب، فاسأله: كم مشروعًا جاهزًا للتنفيذ تم تمكينه فعلًا؟
مشروع Zama Ora ما زال ينتظر الانطلاق، رغم عرضه على مختلف مستويات القرار، وفي مقدمتها رئاسة الحكومة.
👈 مسرحية دعم الشباب لم تعد تُقنع أحدًا.
اليوم، لم تعد كلفة التعطيل تُقاس بالملفات المؤجلة، بل بالغابات التي تحترق، وبأرزاق الناس التي تضيع، وبأماكن عيشهم التي أصبحت مهددة.
#تونس #زغوان